الجنينة ـــ دارفور24
التقى رئيس الإدارة المدنية في ولاية غرب دارفور ومدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، السبت، بوفد من مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لمناقشة خطة العام الجاري وتمكين القوافل الإنسانية من الوصول إلى كافة المحتاجين في الولايات الأخرى.
وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، في تصريح صحفي، إن غرب دارفور أصبحت ملجأ للنازحين الفارين من ويلات الحرب من مختلف ولايات السودان.
وأفاد بأن عدد سكان الولاية بلغ 2.2 مليون مواطن، بما في ذلك المستقرين والنازحين والرحل.
وشدد على ضرورة أن تضمن مشاريع المياه في الخطة الجديدة، لاسيما بعد انتشار أمراض بسبب المياه الملوثة.
وطالب بصيانة الجسور التي جرفتها السيول والفيضانات وأدت إلى عزل ولاية غرب دارفور عن باقي ولايات دارفور في فصل الخريف.
بدوره، قال مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بغرب دارفور، ضو البيت آدم يعقوب، إن زيارة وفد الأمم المتحدة تأتي في إطار مناقشة خطة العام 2025 وتحديد الاحتياجات الإنسانية الضرورية لمواطني الولاية.
وأشار إلى أن اللقاء تطرق إلى زيادة حصة الولاية في المساعدات الإنسانية والصحية والمياه والمساعدات النقدية، بجانب صيانة الطرق والجسور.
وذكر أن وكالات الأمم المتحدة طالبت بتسهيل مرور المساعدات الإنسانية التي تأتي عبر معبر أدري وصولًا إلى المحتاجين في ولايات أخرى، في وقت أكد فيه التزام الوكالة السودانية بتقديم كافة التسهيلات اللازمة حتى تصل المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وتخضع ولاية غرب دارفور لسيطرة قوات الدعم السريع، التي شكلت فيها إدارة مدنية.

