تفقت الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة عبد العزيز الحلو، والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، برئاسة محمد عثمان الميرغني، على إلغاء القوانين التي تميز بين المواطنين بسبب الدين او العرق او الجنس او الثقافة، والقوانين المقيدة للحريات. وظلت الحركة الشعبية برئاسة الحلو، تطالب باستمرار بإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية من الدستور السوداني، واشترطتأكمل القراءة