طويلة – دارفور 24

كشفت مصادر محلية، السبت، أن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور ألزمت المواطنين في طويلة بشمال دارفور بدفع 70 مليار جنيه سوداني لأسرة أحد الرعاة، قُتل برصاص أحد عناصر الحركة في مطلع أكتوبر الجاري.

وقالت المصادر لـ«دارفور 24» إن قيادة الحركة في دائرة طويلة أبلغت الإدارة الأهلية بأنها أنهت التحقيق في الحادثة التي أودت بحياة الراعي في قرية طالبة شرقي طويلة.

وأضافت أن الحركة أفادت بأن الراعي كان بعيدًا عن المزارع ولم يكن يحمل سلاحًا، ما يجعل الحادثة تُصنَّف قتلًا خطأً.

وأفاد أحد الشيوخ لـ«دارفور 24» بأن قيادة الحركة ألزمت الإدارة الأهلية بدفع 70 مليار جنيه سوداني دية لذوي الراعي، عبر فرض مبلغ مالي محدد على كل أسرة.

وأوضح أن الدفع يقتصر على السكان المحليين دون النازحين.

وأشار إلى أن إلزام الأسر بدفع الدية أثار جدلًا واسعًا بين الأهالي لعدم صلتهم بالحادثة.

من جهتهم، قال مزارعون لـ«دارفور 24» إن أحد عناصر الحركة أطلق النار في مطلع أكتوبر الجاري على رعاة أدخلوا ماشيتهم إلى المزارع، فقُتل أحدهم.

وتشهد مناطق واسعة في محلية طويلة، من بينها محيط خزان تنجر وكنجارة، تدفقات كبيرة للرعاة المسلحين بحثًا عن المراعي ومصادر المياه، وسط مخاوف من وقوع مواجهات بين الرعاة وقوات الحركة.