الفاشر – دارفور24

استأنفت سلطات الثروة الحيوانية بولاية شمال دارفور حملات تطعيم الماشية، بعد توقف استمر لأكثر من ثلاثة أعوام بسبب الحرب، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض الوبائية وتقليل مخاطر النفوق الجماعي.

وانطلقت الحملة في عدد من مناطق الولاية، من بينها البركة وشقرا وسوق المواشي بمدينة الفاشر، وتستهدف مناطق شاوا وكولقي وريفي الفاشر، بدعم من حكومة تحالف السودان تأسيس وإشراف إدارة الثروة الحيوانية بشمال دارفور.

وتستهدف الحملة تطعيم الإبل والأبقار والماعز والدواب، فيما وصفها أحد الرعاة بأنها من أكبر حملات التطعيم التي تُنفذ بعد اندلاع الحرب.

وقال أحد الرعاة لـ “دارفور24” إن استئناف التطعيم الدوري من شأنه أن يسهم في الحد من انتشار أمراض الماشية، مشيرًا إلى ظهور بوادر وباء وصفه بـ “الغريب” خلال العام الماضي في مناطق شنقل طوباي وجنوب شرقي الفاشر.

وذكر أن العشرات من الماشية نفقت جراء ذلك، لا سيما الدواب من الخيل والحمير، مؤكدًا أن الحملة ستساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من أمراض الماشية، خصوصًا الأمراض الموسمية.

وأفاد عدد من أصحاب الماشية أن إعادة التطعيم الدوري تمثل خطوة مهمة للوقاية من الأمراض الوبائية، وتحد من خطر تعرض الثروة الحيوانية لنفوق جماعي، بعد غياب برامج التطعيم والوقاية لأكثر من ثلاثة أعوام.