كاودا – دارفور24
اعتقلت الحركة الشعبية – شمال أربعةً من العاملين في المجال الإنساني، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وسط استمرار المواجهات بين الحركة وأفراد من قبيلة الأطورو في منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان.
وقالت مصادر من كاودا لـ”دارفور24″، السبت، إن استخبارات الحركة الشعبية – شمال اعتقلت، أمس الجمعة 7 أغسطس، أربعة موظفين يعملون مع منظمة “سمارتن” في منطقة كمليلة.
وذكرت أن الحركة اقتادت كلًا من ماكريوس يوسف، وجلال كندة، وجقود عمر، ووداد بشير إلى جهة مجهولة.
وأدان المك عموم قبيلة أطورو المكلّف كوكو الدقير، في بيان، ما أسماه “الاعتقال التعسفي الممنهج ضد أبناء القبيلة”، واعتبره استهدافًا واضحًا من قيادة الحركة الشعبية لمكوّنها القبلي.
وحمّل البيان المسؤولية الكاملة للجهة التي أصدرت أوامر الاعتقال، داعيًا المنظمات الحقوقية، وكافة الناشطين، وأجهزة الإعلام إلى الضغط على قيادة الحركة الشعبية لإطلاق سراح جميع المحتجزين، والتوقف الفوري عن ملاحقة أبناء أطورو.
ونفّذت الحركة الشعبية – شمال حملات اعتقال واسعة النطاق استهدفت المدنيين والعاملين في المنظمات الإنسانية ورجال الدين خلال الفترة الماضية، وفقًا لمصادر محلية.
يُذكر أن الموظفة بالأمم المتحدة نجوى موسى كندا اعتُقلت في الأول من أبريل الماضي، قبل أن يصدر بحقها حكم بالسجن لمدة عام.
وتشهد كاودا، منذ مارس الماضي، توترًا على خلفية خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول لاحقًا إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ”المتمردين”.
