نيالا – دارفور24
كشفت ثلاثة مصادر متطابقة من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الاثنين، عن تدهور الحالة الصحية لثلاث ناشطات معتقلات لدى قوات الدعم السريع منذ مارس الماضي.
واعتقلت استخبارات قوات الدعم السريع في مارس الماضي، عددًا من الناشطات عقب مشاركتهن في ورشة عمل تناولت حقوق المرأة، قبل أن يتم ترحيلهن من حراسة السوق الشعبي إلى معتقل سجن كوريا، ثم نقلهن لاحقًا إلى معتقل بمقر منظمة اليونسيف في حي الوادي، وفقًا لأسرهن.
ومن بين المعتقلات المذيعة إشراقة عبد الرحمن، والدكتورة مناهل مصطفى السنوسي، مديرة مركز المنهل للتدريب وبناء القدرات، والإذاعية زهراء محمد الحسن، إلى جانب مواهب إبراهيم، وازدهار عبد المنعم حامد، والحقوقيتين ماجدة حسن علي وسارة آدم.
وقال أحد أقارب إحدى المعتقلات، فضّل حجب اسمه، لـ”دارفور24″، إنهم تواصلوا مع بعض المعتقلات اللاتي أُطلق سراحهن خلال الأشهر الماضية، وأبلغنهم بتدهور الحالة الصحية للناشطة الحقوقية ماجدة حسن علي، والإذاعية الدكتورة مناهل مصطفى السنوسي، والمذيعة إشراقة عبد الرحمن.
وأوضح أن قوات الدعم السريع لا تزال تحتجز المعتقلات في مقر منظمة اليونسيف بحي الوادي، وترفض السماح لأسرهن بزيارتهن أو تلقيهن العلاج خارج المعتقل.
من جانبه، قال مصدر شرطي يتبع لقوات الدعم السريع، فضّل أيضًا حجب هويته، لـ”دارفور24″، إن المعتقلات نُقلن من معتقل سجن كوريا، جنوبي المدينة، بعد أسابيع من اعتقالهن، إلى مقر دائرة الأمن والمخابرات بحي الوادي، بتهمة التعاون والتخابر مع الجيش السوداني، وتنظيم ورش عمل غير مصرح بها بتمويل من منظمات غير مسجلة لدى الوكالة السودانية للإغاثة والأعمال الإنسانية، بحسب قوله.
ووفق رواية مصدر بوزارة الصحة بجنوب دارفور نقلت احدى المعتقلات من مركز الاحتجاز الى المستشفى لتلقي العلاج وابلغته عن تدهور صحة الحقوقية ماجدة حسن علي والمذيعة اشراقة عبدالرحمن والدكتورة مناهل مصطفى مع رفض ادارة المعتقل نقلهن لتلقي العلاج في الخارج.
وكانت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات قد كشفت، الأسبوع الماضي، عن استمرار اعتقال عضو المجموعة وعضو هيئة محامي دارفور، المدافعة الحقوقية ماجدة حسن علي الأمين، منذ عدة أشهر، بزعم “التعاون”.
وقالت المجموعة، في بيان تلقت “دارفور24” نسخة منه، إنها تواصل مساعيها للإفراج عن المدافعات الحقوقيات عبر مختلف وسائل الإبلاغ والاتصال المتاحة.
وأضافت أنه، بعد فترة انتظار طويلة، أُفرج عن عدد من المعتقلات، فيما لا تزال الأستاذة ماجدة حسن وأخريات رهن الاعتقال.
وأعربت المجموعة عن خشيتها على سلامة المعتقلات، في ظل استمرار احتجازهن تعسفيًا لفترة طويلة.
