الخرطوم – دارفور24
قالت مجموعة محامو الطوارئ، السبت، إن الجيش اعتقل 280 شخصاً وصادر بضائع ومركبات كانت تنقل مواد غذائية من مدينة الدبة ومدن أخرى في الولاية الشمالية وأم درمان باتجاه شمال كردفان.
وأصدرت السلطات في الخرطوم والولاية الشمالية أوامر طوارئ بحظر نقل السلع إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع في كردفان ودارفور.
في المقابل، تمنع قوات الدعم السريع مرور السلع، بما في ذلك المواد الغذائية والمواشي، من مناطق سيطرتها إلى المناطق الأخرى.
وقالت مجموعة محامي الطوارئ، في بيان، إن مناطق واسعة من ولاية شمال كردفان تشهد تدهوراً إنسانياً متسارعاً نتيجة القيود المفروضة على حركة السلع والمواد الغذائية والدوائية بين مناطق النزاع.
وأشارت إلى أن المدنيين في حمرة الشيخ وأم اندرابة وجبرة الشيخ وحمرة الوز وسودري وأم بادر والقرى المحيطة بها يعانون من نقص شديد في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.
وأفادت بأن غياب المؤن الأساسية يضطر المدنيين إلى المخاطرة بحياتهم للحصول على متطلباتهم، مع تصاعد التهديدات الأمنية والهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستهدف الطرق والمركبات.
وأدانت مجموعة محامي الطوارئ هذا النمط من الإجراءات الذي يُعد حصاراً فعلياً للمدنيين، ويشكل سياسة تجويع وتقييداً جسيماً لوصول الغذاء والدواء، بما يهدد مقومات الحياة.
وشددت على أن استخدام الحصار وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية يشكلان انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر تجويع المدنيين ويلزم أطراف النزاع بضمان مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق.
ودعت طرفي النزاع إلى رفع جميع القيود فوراً، وضمان وصول الإغاثة الإنسانية دون عراقيل.

