بورتسودان: دارفور24
حذرت الحكومة السودانية التابعة للجيش السوداني، المنظمات الإنسانية الدولية من مغبة التعامل مع حكومة “تأسيس”، التي كانت قد طالبت بدورها المنظمات بضرورة التسجيل لديها والعمل من داخل مدينة نيالا.
واستدعت وزارة الخارجية بحكومة بورتسودان المنسق المقيم للشؤون الإنسانية، وجميع ممثلي وكالات الأمم المتحدة المعتمدين لدى البلاد، وأبلغتهم موقفها الرافض للقرار الذي أصدرته سلطات نيالا.
وكانت الهيئة الوطنية للوصول الإنساني التابعة لحكومة “تأسيس” قد طلبت من جميع المنظمات الأجنبية والوطنية التسجيل لديها، والحصول على شهادة اعتماد، وفتح مكاتبها في نيالا خلال (45) يوماً.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها “أبلغت المنظمات الدولية بأن التسجيل أو توقيع أي اتفاقية أو مذكرة تفاهم أو أي نوع من أنواع التعامل المؤسسي مع سلطات تأسيس، يُعد تصرفاً داعماً لكيانات موازية لمؤسسات الدولة الشرعية، وانتهاكاً لسيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته القومية، ويتناقض مع قرار مجلس الأمن الدولي في أغسطس 2025، الذي رفض إنشاء أي سلطات أو هياكل موازية في السودان”.
ودعت الخارجية جميع المنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى السودان إلى توجيه جميع موظفيها للالتزام الصارم باحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية، وتذكيرهم بضرورة العمل وفق المبادئ الإنسانية الدولية المتمثلة في الحياد التام، وعدم التحيز، واستقلالية العمل الإنساني عن أي أهداف سياسية أو عسكرية أو اقتصادية، وفق البيان.
وأكدت الوزارة عدم تهاونها إزاء أي تجاوزات تمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية الشرعية، كما أكدت التزامها بالتعاون والتنسيق مع جميع وكالات الأمم المتحدة، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في مختلف مناطق السودان دون استثناء.

