كادقلي – دارفور24

شهدت أسواق كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، ارتفاعاً في أسعار السلع الاستهلاكية نتيجة استمرار الحصار المفروض على المدينة من قبل الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، وسط اختفاء بعض السلع  الأساسية.

وقال تاجر بسوق كادقلي لـ“دارفور24” إن أسعار السلع الأساسية زادت بنسبة تصل إلى أكثر من 400% مقارنةً بما بعد فك الحصار عن المدينة.

وتابع: “إن طريق الدلنج هو المعبر الوحيد لدخول البضائع إلى المدينة، ومدينة الدلنج تشهد حصاراً منذ شهر مارس مع استمرار القتال في الطريق الواصل بين مدينة الدلنج وكادقلي”.

وأشار إلى أنه منذ شهر مارس لم تدخل بضائع إلى مدينة كادقلي بسبب ذلك الحصار.

وشدد على أن أسعار السلع الغذائية في أسواق كادقلي ارتفعت بنسبة تزيد عن 400%، حيث بلغت ملوة الذرة 14 ألف جنيه، بعدما كانت 4 آلاف جنيه بعد فك الحصار، وكيلو السكر 40 ألف جنيه بدلًا عن 5 آلاف جنيه، وكيلو الدقيق 35 ألف جنيه، وكان سعره 4 آلاف جنيه بعد فك الحصار، وكان رطل الزيت قبل الحصار 3 آلاف جنيه وارتفع إلى 15 ألف جنيه.

وتابع: “وبلغت أسعار البلح 25 ألف جنيه للملوة، وكيس سلطة الخضار 15 ألف جنيه، ومياه الشرب 12 ألف جنيه للبرميل”.

وأكد أن هناك سلعاً اختفت من السوق مثل الفوط الصحية ولبن الأطفال والبصل والعدس وصابون الحمام والأحذية والملابس.

وأشار إلى أن معظم المواطنين لا يستطيعون شراء المواد الغذائية نسبةً لفقدانهم مصادر دخلهم، سواء كانوا مزارعين أو رعاة، كما أن رواتب الموظفين لا تكفي لأسبوع واحد فقط.

وأكد وجود بعض المطابخ الجماعية “التكايا” في الأحياء تنفذها غرف الطوارئ وبعض المبادرات القاعدية، بالإضافة إلى دعم مالي يُقدَّم للأسر من المجلس النرويجي للاجئين ومنظمة فيالق الرحمة الدولية ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمات أخرى.

وأكد أن معظم المواطنين المتواجدين في المدينة وضعهم الاجتماعي متردٍ، حيث إن معظمهم فقدوا مصادر دخلهم، وبات معظمهم يعتمد بصورة أساسية على الدعم المقدم من قبل المنظمات الدولية الفاعلة بالمدينة، بالإضافة إلى غرف الطوارئ وبعض المنظمات القاعدية.

وأشار إلى انتشار ظاهرة التسول في الشوارع والأسواق بالمدينة من قبل الأطفال والنساء وكبار السن والشباب، نسبةً للضائقة المعيشية الخانقة بالمدينة.