أم كتكوت – دارفور24
التهم حريق اندلع، الاثنين، في بلدة أم كتكوت التابعة لمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، السوق بالكامل، دون تسجيل خسائر في الأرواح، وفقًا لغرفة الطوارئ وسكان محليين.
وقالت غرفة طوارئ البلدة، في منشور مقتضب على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اطّلعت عليه “دارفور24″، إن الحريق أسفر عن تدمير 41 دكانًا مشيّدًا بالزنك، و32 مطعمًا ومقهى، إلى جانب 27 جزارة، فضلًا عن احتراق سوق الخضروات بالكامل (الملجة).
وقال عثمان عبد الرحمن، أحد سكان البلدة، لـ”دارفور24″، إن الحريق الذي اندلع اليوم يُعد الأكبر في تاريخ المنطقة، إذ قضى على السوق بالكامل، مخلّفًا خسائر فادحة في الممتلكات والبضائع.
وأوضح أن حجم الخسائر يُقدّر بملايين الجنيهات، مشيرًا إلى تشكيل لجنة لحصر الأضرار وجمع التبرعات لتعويض المتضررين.
من جانبها، قالت عواطف، وهي عاملة في سوق البلدة، إن الحريق قضى على مدخرات السكان، وأدى إلى فقدان رأس المال ومصادر دخل الأسر.
وذكرت أن غالبية العاملات في سوق الخضروات من النساء النازحات، وأخريات يعُلن أيتامًا، ما فاقم من معاناتهن في ظل غياب البدائل وتوقف توزيع المساعدات الإنسانية منذ فترة طويلة.
وطالبت المنظمات الإنسانية والمحسنين بدعم الأسر الضعيفة، وتقديم تعويضات جزئية للتجار والمواطنين، للمساهمة في استئناف النشاط التجاري بالبلدة.
بدوره، قال إبراهيم محمد، أحد أعيان البلدة، لـ”دارفور24″، إن صعوبة السيطرة على الحريق تعود إلى النقص الحاد في المياه نتيجة فصل الصيف، إلى جانب نشاط الرياح في المنطقة.
وأشار إلى أن البلدة شهدت في يناير الماضي حريقًا آخر في المنازل، أدى إلى تدمير 35 منزلًا بالكامل، وتضرر 16 منزلًا جزئيًا، ما أثر على 73 أسرة، مؤكدًا الحاجة إلى تحرك عاجل لتوفير آليات مكافحة الحرائق، وتعزيز التوعية المجتمعية، والعمل على بناء مساكن أكثر متانة بدعم من المنظمات الإنسانية.
وخلال موسم الصيف، تتعرض معظم بلدات إقليمي دارفور وكردفان لحرائق متكررة، نتيجة اشتداد الرياح والاعتماد على مواد بناء محلية، مثل القش.

