الدلنج – دارفور24
قتل 13 مدنيًا وأصيب 27 آخرون جراء هجوم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان في السادس من أبريل الجاري، وما صاحبه من قصف مدفعي مكثف طال الأحياء السكنية داخل المدينة مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وقالت ممرضة تعمل بمستشفى التومات لـ”دارفور24″، إن عدد الضحايا بلغ نحو 40 ضحية ما بين قتيل وجريح، نتيجة الهجوم البري والتدوين المدفعي الذي استهدف مناطق مأهولة بالسكان.
وأضافت أن معظم المصابين وصلوا إلى المستشفى في حالات حرجة للغاية وسط صعوبة في التعامل مع الوضع في ظل الإمكانيات المحدودة.
وأكدت أن القطاع الصحي في المدينة يواجه أوضاعًا إنسانية معقدة، تتمثل في نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية داخل الصيدليات.
وأشارت إلى أن الرعاية الصحية المتكاملة للحالات الحرجة شبه منعدمة بسبب النقص الشديد في الكوادر الطبية ما يحول دون الاستجابة الفورية للحالات الطارئة، خاصة في ظل القيود المفروضة على حركة المواطنين، والتي تعيق الوصول إلى المرافق الصحية أو الحصول على العلاج في الوقت المناسب.
ووضحت أن الخدمات الصحية في مدينة الدلنج تقتصر حاليًا على مستشفى التومات التخصصي ومستشفى السلاح الطبي، حيث يعمل بهما خمسة أطباء فقط، أربعة منهم أطباء عموميون وطبيب واحد اختصاصي جراحة العظام.
يذكر أنه خرج مستشفى الدلنج التعليمي عن الخدمة منذ مارس الماضي، عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المرضى.

