بورتسودان: دارفور24
رفضت الخارجية السودانية، تصريحات المستشار الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، التي اتهم فيها الجيش السوداني بقصف مستشفى الضعين بطائرة مسيرة تسببت في مقتل نحو 64 مدنياً وجرح العشرات وتدمير قسم الحوادث.
وقالت الخارجية في بيان إن اتهامات المستشار الأمريكي جاءت دون “تحقق أو تقصٍّ حول الحادث ما جعلها تفتقر إلى الدقة والموضوعية”.
وأشار البيان إلى أن التصريحات أدت إلى “تضليل الرأي العام المحلي والدولي، وأضرت بجهود تحقيق السلام والاستقرار في البلاد”.
وأضاف أن “إطلاق القول على عواهنه، الذي درج عليه مسعد بولس، يخرّجه من دائرة النزاهة والحياد، ويضر ضرراً بليغاً بفرص إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان، ويدخله في دائرة التحيز الواضح ضد القوات المسلحة السودانية”.
وكان مسعد بوليس قال في تغريدة على منصة “إكس” إن الهجوم الذي شنته القوات المسلحة السودانية على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، والذي أسفر عن مقتل 64 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين، عملٌ مروع.
وأشار إلى أن المستشفى الحيوي أصبح الآن خارج الخدمة، مما يحرم المدنيين الأبرياء من الرعاية المنقذة للحياة.
ودعا بوليس إلى وقف العنف من كلا الجانبين؛ وعليهما قبول هدنة إنسانية لإنهاء معاناة الشعب السوداني والسماح للجرحى بالشفاء في سلام وأمان.
وكان هجوم بطائرة مسيرة استهدف مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور، في أول أيام عيد الفطر، ما أسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل، بينهم سبع نساء و13 طفلا. كما قُتل طبيب، وأُصيب ثمانية من العاملين في المجال الصحي، من بين 89 شخصا على الأقل.

