الضعين – دارفور24

قُتل ستة مدنيين بينهم أطفال وأُصيب 11 آخرون، الأحد، جراء غارة جوية نفذتها مسيّرة يُرجَّح أنها تابعة للجيش السوداني استهدفت مستودع وقود في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور.

وقال شهود عيان لـ “دارفور24” إنهم شاهدوا المسيّرة في سماء المدينة وهي تستهدف حوشاً يُستخدم لتخزين الوقود ويتبع لأحد التجار غرب سوق مدينة الضعين، ما أدى إلى انفجار قوي واشتعال النيران، وتسبّب في حالة ذعر واسعة وسط السكان.

وكشفت مصادر طبية بمستشفى الضعين التعليمي لـ “دارفور24″ عن وفاة ستة أشخاص، بينهم امرأة وأطفالها، إضافة إلى شخص آخر نتيجة الاختناق.

وأوضحت أن القتلى ينتمون إلى أسرة إحدى المعلمات التي تقيم بجوار موقع الانفجار.

وفي وقت سابق، تعرضت مدينة الضعين، حاضرة الولاية، لعدة غارات جوية من قبل الجيش السوداني استهدفت مؤسسات حكومية، من بينها المستشفى المرجعي وسط المدينة.

ومنذ نوفمبر 2023 تخضع ولاية شرق دارفور لسيطرة قوات الدعم السريع التي تخوض قتالاً عنيفاً ضد الجيش، وقد أنشأت حكومة مدنية موازية لإدارة شؤون الولاية.

ونقل شهود عيان لـ”دارفور24” أن طائرة مسيّرة أخرى استهدفت عربة قتالية في بلدة دار السلام، الواقعة على بُعد 38 كيلومترًا شرق مدينة الضعين، ما أسفر عن مقتل أربعة عسكريين بينهم ضابط، وإصابة خمسة آخرين تم إخلاؤهم إلى مستشفى الضعين.

وذكر الشهود أن العربة كانت قادمة من مدينة الفولة بولاية غرب كردفان في طريقها إلى ولاية غرب دارفور، قبل أن يتم استهدافها بواسطة المسيّرة.

وجرى القصف على العربة بعد نحو ثلاث ساعات من استهداف مستودع وقود داخل مدينة الضعين.