الجنينة -دارفور24

أجرى وفد من الأمم المتحدة، برئاسة نائبة منسق الشؤون الإنسانية في السودان، ماريا روزاريو برونو، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور بمدينة الجنينة، حول الأوضاع الإنسانية وسبل تعزيز الاستجابة الدولية.

وأكد رئيس الإدارة المدنية بالولاية، تجاني الطاهر كرشوم، خلال اللقاء، عدم وجود حكومة اتحادية موحدة تدير شؤون البلاد، مشيرًا إلى انقسام مناطق السيطرة.

وطالب الأمم المتحدة ووكالاتها بالتعامل مع هذا الواقع بتوازن، مؤكدًا أن العمل الإنساني لا يتجزأ. وأضاف أن مؤسسات الدولة الاتحادية لم تقدم أي مساعدات للولاية منذ اندلاع الحرب.

من جانبه، ثمّن مساعد مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بغرب دارفور حسين عبدالرحمن دريج، دور الأمم المتحدة في تخفيف معاناة المواطنين، لكنه أقر بضعف التغطية الإنسانية، داعيًا إلى مسح شامل للاحتياجات وفتح مكاتب دائمة للوكالات الأممية بالولاية.

بدورها، قالت نائبة منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، إنها وجدت تسهيلات وتعاونًا من سلطات غرب دارفور. مشيرة إلى عقدها اجتماع مع المنظمات الإنسانية بمدينة الجنينة للتعرف على الاحتياجات.

وأضافت “نعم، هنالك حوجة كبيرة وسنعمل على تحديد آلية للاستجابة السريعة وتحديد الأولويات”.

وأشارت إلى وجود أزمة تمويل، مؤكدة أن الاستجابة ستركز على الشرائح والخدمات المنقذة للحياة، مع السعي إلى ألا تكون الإجراءات سببًا في عدم وصول المساعدات الإنسانية.