زالنجي – دارفور24

فرضت الشرطة الفيدرالية التابعة لقوات الدعم السريع في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور رسومًا إدارية على مركبات الركشة العاملة في نقل المواطنين داخل المدينة، مبررة ذلك بإجراءات الترخيص ومنحها أرقاما أمنية.

وقال عدد من أصحاب الركشات لـ”دارفور24″ إن الشرطة الفيدرالية نفّذت حملات واسعة داخل المدينة، وقامت بحجز المئات من مركبات الركشة وفرضت عليها رسومًا بلغت 70 ألف جنيه سوداني مقابل الترخيص.

وأوضح أحمد علي، وهو سائق ركشة، لـ”دارفور24″ أن الشرطة أقامت ارتكازات في الشوارع والطرقات الرئيسية، واحتجزت الركشات التي لم يسدد أصحابها الرسوم الجديدة المفروضة كشرط للعمل في الولاية.

وأضاف أن معظم سائقي الركشات توقفوا عن العمل بسبب الرسوم المرتفعة، في ظل نقص حاد في السيولة وارتفاع أسعار البنزين.

وأشار إلى أن حوش المرور بات يضم المئات من الركشات بعد عجز أصحابها عن دفع الرسوم، بينما داهمت الشرطة موقف الركشات في السوق الكبير وصادرت عددًا منها.

وقال: “يؤكد أفراد الشرطة الفيدرالية أن الترخيص الجديد يتبع لحكومة التأسيس، ولا علاقة لهم باللوحات والترخيص السابق، ويجب الانصياع للتعليمات الجديدة ودفع رسوم الترخيص ووضع الرقم الأمني على الركشة”.

يُذكر أن مدينة زالنجي شهدت في نوفمبر 2023 معارك محدودة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، انتهت بانسحاب الجيش وسيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.