الدلنج – دارفور24

قُتل 6 مدنيين بينهم طفل وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة، اليوم الخميس، جراء قصفٍ مدفعي عنيف استهدف الأحياء السكنية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بحسب شبكة أطباء السودان.

وقالت الشبكة أن القصف نفذ بواسطة قوات الحركة الشعبية – شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع، واستهدف بصورة مباشرة مناطق مأهولة بالسكان، إضافةً إلى مرافق طبية تقدم خدماتها للمدنيين داخل المدينة.

ووصف البيان الهجوم بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان، مؤكداً أن استهداف المدنيين والمرافق الصحية يُعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.

وأدانت الشبكة ما اعتبرته “قصفاً متعمداً للأبرياء والمراكز الطبية”، وحمّلت كلا من الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”الجريمة النكراء” وما خلفته من خسائر بشرية ومادية جسيمة.

ودعت في بيانها المنظمات الأممية والحقوقية إلى التحرك الفوري لتوثيق هذه الانتهاكات وتقديم الدعم الطبي والإغاثي للضحايا، مشيرة إلى أن المدينة تعيش أوضاعاً إنسانية متدهورة بسبب الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عامين.

وفي سياق متصل، قال مبارك عبدالرحمن أحمد ” أردول ” القيادي بالتحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن مدينة الدلنج تعرضت صباح اليوم لقصف مدفعي مكثف نفذته قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها، استهدف أحياءً مكتظة بالمدنيين، بينهم عدد كبير من النازحين.

وأوضح أن القصف أدى إلى مقتل عدد من المواطنين بينهم طفل، وإصابة العشرات، فيما لا تزال عمليات الإسعاف والإحصاء جارية حتى اللحظة.

وأكد عبدالرحمن أن المعلومات الأولية تشير إلى وقوع اثني عشر ضحية بين قتيل وجريح، واعتبر القصف “جريمة مكتملة الأركان بحق المدنيين الآمنين”، مطالباً المجتمعين الإقليمي والدولي بإدانة هذه الجرائم بشكل واضح واتخاذ إجراءات عاجلة لوقفها.

كما دعا إلى فرض رقابة مستقلة على الانتهاكات وضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو عوائق.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد حدة القصف المدفعي والجوي بالمسيرات  من قبل قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها من جهة، في مناطق عدة من جنوب كردفان، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المحاصرة.