طرابلس – دارفور24
أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء عن فقدان عشرات الأشخاص أغلبهم سودانيين إثر غرق قارب كان يقلّهم من ليبيا إلى شواطئ اليونان بطريقة غير نظامية.
وأعرب مكتب المفوضية في ليبيا في بيان له عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” عن عميق أسفها إزاء المأساة الإنسانية التي وقعت قبالة سواحل مدينة طبرق يوم 13 سبتمبر، حيث انقلب قارب كان على متنه 74 مهاجرًا، معظمهم من أبناء الجالية السودانية.
وأكدت المفوضية أن الحادث أسفر عن نجاة 13 شخصًا فقط، في حين ما يزال عشرات آخرون في عداد المفقودين، مشيرة إلى أن هذه الحادثة تُعد الثانية من نوعها خلال فترة وجيزة في المنطقة ذاتها.
وتقدمت المفوضية بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، مؤكدة تضامنها الكامل مع جميع المتأثرين بهذه الفاجعة.
وشددت المفوضية على أن الحل الجذري يكمن في إنهاء الحرب الدائرة في السودان، بما يتيح للعائلات العودة إلى ديارها بأمان، دون الاضطرار إلى المجازفة برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، لافتة إلى أن المسارات الآمنة والقانونية لا تزال متاحة لعدد محدود جدًا من الأفراد فقط.
وفي حادثة أخرى لقي نحو 15 شخصًا حتفهم، وأنقذ خفر السواحل الليبي 63 آخرين، فيما لا يزال 20 آخرون في عداد المفقودين، إثر غرق مركب قبالة سواحل طبرق شرقي ليبيا في البحر الأبيض المتوسط، يوم السبت.”
وبحسب آخر تحديث صادر عن منظمة الهجرة الدولية، فإن خفر السواحل الليبي اعترض 769 مهاجرًا في البحر خلال الفترة ما بين 31 أغسطس و6 سبتمبر الجاري، وأعادهم إلى ليبيا.
كما رصد التقرير اعتراض 21,762 مهاجرًا خلال العام 2024، و17,190 مهاجرًا في العام 2023. أما خلال العام 2025، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ يناير وحتى سبتمبر الحالي 16,241 مهاجرًا.

