الفاشر ــ دارفور24

قال رئيس الإدارات الأهلية بمخيم أبو شوك للنازحين شمالي الفاشر بولاية شمال دارفور، العمدة آدم عبد الله محمد شرف، الأحد، إن معظم سكان المخيم فرّوا من منازلهم جراء تصاعد العنف.

وبدأت قوات الدعم السريع منذ 11 أغسطس المنصرم في التوغل داخل مخيم أبو شوك، مما دفع النازحين إلى النزوح مجددًا من منازلهم، وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد.

وقال العمدة آدم عبد الله محمد شرف، لـ”دارفور24″، إن “الفارين من مخيم أبو شوك يواجهون أوضاعًا كارثية في حي الفروسية والقطاع الغربي للفاشر، بعد أن هربوا وتركوا كل شيء خلفهم”.

وأشار إلى أن هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر من المحور الشمالي وعبر بوابة مخيم أبو شوك، أجبر الغالبية العظمى من النازحين على الفرار.

وأوضح العمدة أن وتيرة العنف في المخيم أصبحت في تزايد مستمر منذ أغسطس المنصرم، مما أدى إلى نزوح شبه كامل للنازحين بحثًا عن الأمن في بقية أجزاء المدينة، وآخرين إلى مناطق طويلة وكورما وجبل مرة.

وتدهور الوضع الإنساني في الفاشر نتيجة استمرار المعارك، وشُحّ الغذاء، وانعدام الرعاية الصحية، جراء الحصار المفروض على المدينة منذ أبريل 2024.

ورصدت صحيفة “دارفور24” صباح اليوم الاثنين نزوح العشرات من الأسر من مخيم أبو شوك للنازحين، بعضهم على الأقدام وآخرين يستخدمون وسائل النقل التقليدية.

وقال العمدة إن الفارين من مخيم أبو شوك يواجهون أوضاعًا مأساوية في القطاع الغربي وحي الفروسية، في ظل غياب كامل للمنظمات في العمل الإنساني، وذلك بسبب الحصار المفروض على مدينة الفاشر منذ أكثر من عام.