بورتسودان ــ دارفور24

قال مجلس السيادة، الأحد، إن قرار الحرب بيد الشعب السوداني، بعد ساعات من تعرض مواقع في ولاية النيل الأبيض لقصف بطائرات مسيّرة نُسبت لقوات الدعم السريع.

واقترحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، عقد هدنة لمدة ثلاثة أشهر تقود إلى وقف إطلاق النار، يعقبها إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة حكومة مدنية.

وشددت على أن مستقبل الحكم في السودان يقرّره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة لا تسيطر عليها أيٌّ من الأطراف المتحاربة.

وذكر مجلس السيادة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، أن قوات الدعم السريع شنّت هجومًا بطائرات مسيّرة على النيل الأبيض بعد مضي ساعات من بيان الآلية الرباعية التي تتحدث بشأن السودان، ودعوتها للسلام وإيقاف الحرب.

وقال إن المسيّرات هاجمت محطة أم دباكر لتوليد الكهرباء ومستودعات الوقود بالنيل الأبيض ومطار كنانة المدني.

وأضاف: “هذه الحرب موجّهة ضد الشعب السوداني، وسيواجهها ويقرّر بشأنها لوحده”.

ويأتي تعليق مجلس السيادة على دعوة الآلية الرباعية بعد إعلان وزارة الخارجية أن مستقبل الحكم يُحدَّد من خلال التوافق الوطني الذي تسعى إليه حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس الخاضعة لسلطة الجيش.

ولم تُعلّق قوات الدعم السريع أو تحالف تأسيس على دعوة الآلية الرباعية بصورة رسمية.