الضعين ـ دارفور24
وصلت عشرات الأسر من مناطق بارا وأم قرفة والمزروب في ولاية شمال كردفان إلى ولايتي شرق وجنوب دارفور، عقب تجدد عمليات القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقال محمد سلمان حسين، وهو أحد النازحين الذين وصلوا مدينة “الضعين” لـ “دارفور24″، إن معظم النازحين الذين وصلوا دارفور فرّوا قبل عدة أشهر من ولاية الخرطوم واستقروا في مناطق بارا، أم قرفة، والمزروب، وفرّوا مجدداً بعد تمدد العمليات القتالية إلى المنطقة.
ولفتت النازحة مناهل جار النبي إلى أنهم تحركوا منذ أربعة أيام من منطقة المزروب ضمن مئات الأسر، وهم في طريقهم إلى مدينة “نيالا” بولاية جنوب دارفور.
وأشارت إلى أنهم اضطروا للهرب مرة أخرى خوفاً من أعمال العنف وردة فعل المليشيات الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش.
وانتشرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر تعرض مدنيين لأعمال عنف وضرب وتنكيل من قبل عناصر من الجيش والمليشيات المساندة له، واتهامهم بمساعدة قوات الدعم السريع.
ومنذ أيام، تجددت العمليات القتالية بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدة محاور في ولاية شمال كردفان، في النوبة وأم صميمة وكازقيل ومدينة بارا، ثاني أكبر المدن في ولاية شمال كردفان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع جولة ميدانية لعضو مجلس السيادة السوداني وقائد ثاني الجيش، الفريق شمس الدين كباشي، شملت مواقع القوات المسلحة في ولايات كردفان.

