نيالا – دارفور24

أبدى عدد من المزارعين بولاية جنوب دارفور تخوفهم من تعثر الموسم الزراعي في خريف هذا العام بسبب تذبذب الأمطار.

ويعتمد المزارعون في دارفور، وعلى وجه الخصوص جنوب دارفور، بصورة أساسية على الزراعة المطرية في فصل الخريف.

وأفاد المزارع صديق يعقوب من بلدة سانية دليبة بمحلية السلام لـ “دارفور24” أنهم تأخروا في حراثة الأرض لهذا العام، نسبة لتأخر هطول الأمطار، الذي قد يتسبب في خروج بعض المحاصيل من الموسم الزراعي كالفول السوداني.

وأشار إلى أنه في هذا التوقيت من كل عام يكون المزارعون قد أكملوا عملية إزالة الحشائش، أو ما يُعرف محليًا بـ “الجنكاب”، من مزارعهم.

وأضاف: “شهر أغسطس دومًا يشتهر بغزارة الأمطار (الأنة)، لكن هذا الأمر لم يحدث في هذا العام”.

بدوره، قال المزارع أحمد مالك من محلية كأس لـ “دارفور24” إن الأمطار لم تهطل خلال شهر أغسطس الجاري سوى مرة واحدة.

وأوضح أن بعض المحاصيل أصابها الجفاف.

وفي السياق، تحدث مزارعون من محليتي بليل وكتيلا لـ “دارفور24” عن تباطؤ نمو المحاصيل بسبب تذبذب هطول الأمطار.

وأشاروا إلى أن بعض المزارعين أعادوا زراعة أراضيهم لأن الحراثة الأولى لم تنجح بسبب قلة الأمطار مقارنة بالمواسم السابقة.

وتشتهر محليات السلام وكتيلا وبليل وقريضة بولاية جنوب دارفور بإنتاج محاصيل الذرة والفول السوداني، حيث تعتمد حاضرة الولاية نيالا على إنتاج هذه المحليات.