القاهرة: دارفور24
أعلنت الحكومة المصرية دعمها الكامل للمساعي الرامية للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، مع رفض أي تهديد لوحدة السودان وسلامة أراضيه، بينما اتفق الجانبان على تعزيز العلاقات المشتركة.
جاء ذلك عقب زيارة رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل ادريس إلى مصر، على رأس وفد رفيع المستوى، ضم وزراء الخارجية والثقافة والإعلام والسياحة.
وعقد كامل ادريس جلسة مباحثات رسمية تناولت أطر ومشاريع التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة، كما عقد الوزراء من الجانبين اجتماعات ثنائية لبحث المقترحات والبرامج التفصيلية للتعاون بين الوزارات النظيرة، وفق البيان المشترك.
وقال البيان إن الجانب المصري جدد دعمه الكامل لحكومة السودان، وكافة المساعي الرامية للحفاظ على مؤسساته الوطنية ورفض أي تهديد لوحدته وسلامة أراضيه.
كما أعرب الجانب السوداني عن تطلعه واستعداده للعمل المشترك بما يخدم أهداف تعزيز العلاقة والوصول بها إلى آفاق أرحب.
وناقش الجانبان تطوير التعاون في مجال الاستثمار والفرص المتاحة للشركات المصرية للاستثمار في عدد من المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية للسودان، لا سيما مع استشرافه مرحلة إعادة الإعمار.
كذلك أعرب الجانب السوداني عن تطلعه لترقية التعاون في مجال مكافحة الأمراض وزيادة عدد القوافل الطبية المصرية المتخصصة، وتقديم برامج لدعم قدرات الكوادر الصحية السودانية بما يعزز عملية إعمار القطاع الصحي في السودان.
وأضاف “اتفق الجانبان على قيام الجهات المعنية في البلدين بالتشاور من أجل بلورة مذكرة تفاهم حول تسجيل الدواء المصري في السودان”.
وأشار البيان إلى بحث قضايا الأمن الإقليمي وسبل تعزيزه واستدامته، حيث أمن الجانبان على ضرورة استدامة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي لا سيما في منطقة البحر الأحمر.

