الفاشر ـ دارفور24

قُتل 4 أشخاص وأُصيب آخرون، جراء قصف شُن على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وقال شهود عيان لـ “دارفور24” إن قوات الدعم السريع كثفت قصفها المدفعي على الأحياء السكنية وسوق المواشي في الفاشر، مما تسبب في وقوع عدد من الضحايا.

وأفاد المواطن بحي أولاد الريف، مبارك موسى إبراهيم، لـ “دارفور24” بأن القصف المدفعي على سوق المواشي والأحياء المحيطة بالسوق تسبب في مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين إصابات متفاوتة، تم نقلهم إلى المستشفى التخصصي للنساء والتوليد “السعودي”.

وأكد مصدر صحي لـ “دارفور24” أن المستشفى السعودي والسلاح الطبي استقبلا عددًا من الجرحى في الأيام الثلاثة الفائتة جراء القصف المدفعي المستمر لقوات الدعم السريع على الأحياء السكنية، وآخرها سوق المواشي صباح اليوم، لكنه لم يكشف عن أعداد الجرحى.

وأعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الجمعة، عن موافقته على مقترح الأمم المتحدة بتأمين هدنة إنسانية لمدة أسبوع في مدينة الفاشر لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

ولم تُعلِّق قوات الدعم السريع على مقترح الهدنة الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وظلت قوات الدعم السريع تشن هجمات على الفاشر منذ 10 مايو 2024، في مسعى للاستيلاء على آخر معقل للجيش في دارفور، إلا أن الجيش والقوات المشتركة المتحالفة معه يدافعون عن المدينة بضراوة.

وأدى النزاع المستمر في الفاشر إلى أزمة إنسانية قاسية، إذ بات معظم سكان المدينة يعتمدون على “الأمباز” – بقايا الفول السوداني بعد استخراج الزيت منه – كمصدرٍ للغذاء.

وتُحكم قوات الدعم السريع قبضتها على أجزاء واسعة من الأحياء الشرقية وبعض الأحياء الجنوبية في الفاشر، بينما يسيطر الجيش على الأحياء الغربية والشمالية ووسط المدينة، إلى جانب جزء من الأحياء الجنوبية.