الخرطوم – دارفور24
طالبت نقابة الصحفيين السودانيين، الاثنين، بالإفراج عن الإعلامي عبد الجليل محمد عبد الله، وإجراء تحقيق فوري حول اختفائه وظروف احتجازه، ومحاسبة المسؤولين عن واقعة اعتقاله.
واُعتقل عبد الجليل، أمس الأحد، من منزله بمدينة كسلا، شرقي السودان.
وقالت النقابة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إنها تتابع بقلق اختفاء الإعلامي البارز عبد الجليل محمد عبد الجليل في ظروف غامضة.
وأفادت بأن أسرته ذكرت أنه جرى اقتياده من منزله بمدينة كسلا بطريقة تنتهك أبسط معايير الإجراءات القانونية، دون توجيه تهمة رسمية أو إصدار أمر قبض قضائي.
وأشارت إلى أن الإعلامي لم يُمنح فرصة لإبلاغ أسرته أو حمل أدويته الخاصة أو التواصل مع محاميه، كما صُودر هاتفه ومُنع من أي تواصل.
وتحدثت النقابة عن أنباء غير رسمية تفيد باعتقال الإعلامي عبد الجليل على خلفية كتابات صحفية تتناول شبهات فساد في ملف الحج والعمرة، قيل إنها أزعجت نائب والي كسلا، حسب ما ذكر بيان صادر عن أسرته.
واعتبرت اعتقال الإعلامي اعتداء صارخًا على حرية الصحافة والتعبير، وخرقًا للعهود والمواثيق الدولية التي التزمت بها الدولة السودانية.
وحملت الجهات التنفيذية في ولاية كسلا، في مقدمتها نائب الوالي ووزير الشؤون الاجتماعية المكلّف، المسؤولية الكاملة عن سلامة الإعلامي عبد الجليل ومصيره.

