الخرطوم – دارفور24
أعلنت عدد من لجان المقاومة، الاثنين، رفضها للتهديدات التي أطلقها قائد لواء البراء بن مالك التابع للحركة الإسلامية، المصباح طلحة.
وتحدث المصباح، أمس الأحد، أمام حشد من الجنود، بأن المعركة مع “القحاتة” – في إشارة إلى القوى الداعية إلى استعادة الانتقال المدني وإبعاد الجيش عن السياسة والاقتصاد – ستندلع بعد هزيمة الدعم السريع.
واستصغر المصباح أفراد لجان المقاومة الذين يقاتلون إلى جانب الجيش في أم درمان، حيث وصفهم بالأطفال، بعد أن طالبوا بعودة العسكر إلى الثكنات وحل المليشيات، بما في ذلك لواء البراء بن مالك.
وقال تجمع أبناء العاصمة الوطنية، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إنه تابع “تصريحات المدعو المصباح طلحة، قائد ما تُسمى بمليشيا البراء بن مالك، الذراع الجديدة للحركة الإسلامية، وهي تصريحات متغطرسة، مليئة بالتهديد والوعيد، بل تتطاول على المؤسسة العسكرية التي يدّعون كذبًا الدفاع عنها”.
واعتبر حديث المصباح بمثابة “صفعة لوطن بأكمله، ويدق مسمارًا جديدًا في نعش الدولة السودانية، التي يحاول هؤلاء المتنمرون دفنها لصالح مشروع الخراب والفوضى”.
وأضاف: “إن منطق الفوضى الذي يحاول البعض فرضه على السودان تحت لافتات دينية أو جهوية أو قبلية، لن يولد سوى الخراب. وما أشبه اليوم بالأمس، فالمصباح ليس سوى نسخة أخرى من حميدتي”.
ونشر بعض أفراد لجان المقاومة الذين يقاتلون إلى جانب الجيش مقطع فيديو بعد حديث المصباح، يُظهر تدريبهم على السلاح أثناء مرور قائد مليشيا البراء بن مالك قربهم، هاتفين في وجهه: “نحن أبناء ديسمبر”، وسرعان ما هرب منهم.
وتشكلت لجان المقاومة أثناء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، التي انطلقت في ديسمبر 2018، فيما عُرفت لاحقًا بثورة ديسمبر.
وشنت لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي، في البيان، هجومًا عنيفًا على المصباح، حيث وصفته بـ”النكرة”.
ويُخشى أن تقود ملاسنات لجان المقاومة وقائد لواء البراء بن مالك إلى وقوع اشتباكات مسلحة، في ظل انتشار السلاح والاستقطاب السياسي والأهلي.

