الفاشر ــ دارفور24  

قالت ناجيات، السبت، إن مسلحين اختطفوا 18 امرأة، منهن 8 تعرضن للاغتصاب قبل الإفراج عنهن، في الطريق الرابط بين الفاشر وطويلة بشمال دارفور.

وقالت منظمة الهجرة الدولية إن 36 ألف أسرة من مخيم زمزم فرت إلى طويلة من مجموع 80 ألف أسرة هربت من المخيم بعد اندلاع الاشتباكات قبل أن تُسيطر عليه قوات الدعم السريع عقب ثلاثة أيام من المعارك.

وفر آلاف الأشخاص من الفاشر التي تشهد قصفًا ومعارك متقطعة إلى طويلة التي تبعد عنها 60 كيلومترًا وتقع تحت سيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.

وقالت عدد من الناجيات لـ”دارفور24″ إن مسلحين “قاموا باختطاف نحو 18 امرأة، بينهم فتيات قاصرات، ضمن الأسر الفارة من الفاشر بمحيط قرية مجدوب عصر أمس الجمعة”.

وأفدن بأن المسلحين أطلقوا سراح 8 منهن بعد اغتصابهن، بينما ما زال الأخريات مصيرهن مجهولًا.

وذكرت حليمة آدم، وهي ناجية من الأحداث في محيط قرية مجدوب، أن المسلحين اعتدوا على عشرات النساء، بينهن قاصرات، قبل أن يُنقلهن إلى الفاشر، بينما هناك أخريات ما زال مصيرهن مجهولًا.

وقالت إن عدد حالات الاغتصاب يتعدى الـ8 حالات، لكن الضحايا وأسرهن يخافون من وصمة العار، لذلك يكتمون على الجريمة.

بدوره، أكد القيادي الأهلي أحمد إبراهيم من حلة “ترك” غربي زمزم، لـ”دارفور24″، أنهم تلقوا بلاغات بوقوع اعتداءات جنسية واختطاف وسط النازحات الفارات من الناجيات وذويهن.

وقال إن الطريق الرابط بين طويلة والفاشر شهد حالات اعتداءات مستمرة من قبل المسلحين منذ انفجار الأوضاع في زمزم وسيطرة قوات الدعم السريع على المخيم في 14 أبريل الجاري.

وأوضح إبراهيم أن المسلحين يقومون بنهب الهواتف والمبالغ المالية والممتلكات من الفارين.

وفي السياق، أفادت مصادر عسكرية بمحيط سجن شالا لـ”دارفور24″، أن الجيش قام بإرجاع عدد من الفارين كانوا على الأقدام والدواب على خلفية تلقيهم تقارير تشير إلى وقوع اعتداءات جنسية وسط النساء غربي الفاشر.

ونفذ الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة حملة اعتقالات في مخيم أبو شوك ضد أشخاص شجعوا النازحين على الفرار من المخيم، كما منع مواطنين من الخروج من الفاشر خشية تعرضهم للانتهاكات في الطريق.

ويشجع تحالف يضم الدعم السريع وتجمع قوى تحرير السودان وحركة تحرير السودان ــ المجلس الانتقالي وقوى مسلحة وأهلية، الأشخاص على الفرار من الفاشر ومخيمات النزوح، ويقول إن قواته تحميهم طوال الطريق.