وكالات – دارفور24

انتقدت منظمة العفو الدولية، تقاعس العالم وإهماله الأزمة في السودان بعد عامين من الحرب، داعية على مجلس الأمن الدولي لفرض حظر شامل على توريد الأسلحة في السودان.

وقالت إريكا غيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية: “اليوم يوم عار. فهو عارٌ على الجناة من طرفيّ الصراع المروع الذين تسببوا بمعاناة لا توصف للمدنيين. وعارٌ على العالم الذي أدار ظهره للسودان وهو يحترق. وعارٌ على البلدان التي ما زالت تؤجج نيران هذا الصراع.

وأضافت في بيان أنه “على مدار العامين الماضيين، ارتكبت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وحلفاؤهم جرائم وحشية، بما فيها جرائم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، وتعذيب المدنيين وتجويعهم، وحشد الأفراد ثم قتلهم جماعيًا، وتفجير الأسواق ومخيمات النازحين والمستشفيات. وتلك فظائع ترقى إلى مستوى جرائم حرب”.

وذكر البيان أنه “على الرغم من هذه الفظائع المرتكبة، اختار العالم التزام الصمت والتقاعس. والمقلق أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يفرض حظرًا شاملًا على توريد الأسلحة في السودان، ما أتاح استمرار تدفق السلاح الذي يُفاقم هذه الجرائم الوحشية”.

وقال إنه “في الوقت الذي يعاني فيه العديد من ضحايا الحرب في السودان من المجاعة أو اضطروا للفرار من ديارهم، تقاعس العالم عن دعمهم، إذ لم يساهم إلا بنسبة ضئيلة تبلغ 6.6% من الأموال اللازمة لمواجهة الكارثة الإنسانية في البلاد”.

وتابع “يحتاج شعب السودان إلى الدعم والتضامن العاجلَين، ويتعين على جميع البلاد زيادة مساعداتها الإنسانية بشكل كبير، كما يجب على شركاء السودان ممارسة ضغط حقيقي على أطراف النزاع لوقف استهداف المدنيين وملاحقة الجناة مرتكبي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان ليمثلوا أمام العدالة”.