سوء التغذية

نيالا – دارفور24

يواجه النازحون في مخيمات النزوح في ولاية جنوب دارفور أوضاعًا إنسانية سيئة خلال شهر رمضان، بسبب نقص الغذاء وتوقف عمل المنظمات.

وقال النازح في مخيم كلمة، محمد آدم، لـ “دارفور24” إن هناك فجوة غذائية في المخيم نتيجة لتوقف عمل المنظمات التي تتلقى دعمًا من الحكومة الأمريكية.

وأشار إلى أن هناك منظمات وطنية كانت تقدم مساعدات في شهر رمضان في السابق، لكنها توقفت.

من جهتها، ذكرت سكرتيرة المرأة بمخيم سكلي عواطف عبدالرحمن،، لـ “دارفور24” أن الأزمة في المخيم تفاقمت أكثر بعد الحريق الأخير الذي قضى على المحاصيل الزراعية والمواشي، وأضافت أن معظم النازحين يجلسون في العراء حتى الآن ولم يتمكنوا من إعادة بناء منازلهم التي دمرها الحريق.

وأشارت عواطف إلى توقف المساعدات للنازحين من المنظمات الإنسانية والجهات الخيرية التي كانت تدعمهم خلال شهر رمضان.

إلى ذلك، قالت النازحة آسيا هارون من مخيم عطاش شمال نيالا إن توقف المساعدات الإنسانية انعكس في نقص الغذاء بالمخيم.

ورسمت آسيا التي تحدثت لـ “دارفور24” صورة قاتمة للوضع الإنساني المتدهور، حيث توقفت حتى المبادرات الخيرية التي كانت تطعم النازحين في شهر رمضان.

وتأوي ولاية جنوب دارفور عددًا من مخيمات النزوح منذ انطلاق شرارة الحرب الأهلية في العام 2003، من أشهرها مخيم كلمة شرق نيالا.