نيروبي: دارفور24

كشفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، تفاصيل توقيف رئيسها ياسر عرمان من قبل إدارة البوليس الدولي “الانتربول” بالعاصمة الكينية نيروبي، بناءًا على طلب من حكومة الجيش السوداني.

وقالت الحركة في بيان إن “السلطات الكينية أوقفت عرمان يوم الأربعاء عند وصوله مطار جومو كينياتا بنيروبي لمقابلة بعض الدبلوماسيين الغربيين، نسبة لوجود اشارة حمراء للانتربول صادرة من حكومة بورتسودان”.

وأضاف أنه “تم ايقاف عرمان من وحدة الانتربول الكينية وكان معهم بالمكتب حتى المساء، وبعد بالاتصال بجهات عديدة تحدثت مع وحدة الانتربول في كينيا مبينة لها بان هذه قضية سياسية ولا تمت بالانتربول بصلة ولا علاقة لها بالإرهاب ولا المواد والحيثيات المذكورة فيها، حيث أجرى الانتربول ترتيبات للسماح له بالذهاب لإحدى الفنادق بنيروبي لقضاء الليلة”.

وأضاف البيان أنه “بناءا على اشعار صادر من مركز شرطة بورتسودان الوسطى للإدارة العامة للبوليس الدولي والمدعي فيها هو دكتور هشام نورين محمد نور نيابة عن النائب العام، محددا فيها مواد كثيرة متعلقة بالارهاب وإثارة الفتنة والتحريض وجرائم ضد الدولة”.

وأشار إلى أن مطالبة النائب العام بتسليم ياسر عرمان في بورتسودان.

وأكد البيان أن الاتهامات الملفقة سعى لها نظام “الفلول الإرهابي” لسنوات عديدة مستهدفا رئيس الحركة.

وأوضح أن الرسالة اُرسلت الى الادارة العامة للبوليس الدولي (الانتربول) موقعة من كمال محجوب أحمد سعيد، بعد ترجمتها في وحدة الترجمة بجامعة الخرطوم.

وأضاف أنه “تم ايقاف عرمان من وحدة الانتربول الكينية وكان معهم بالمكتب حتى المساء، وبعد بالاتصال بجهات عديدة تحدثت مع وحدة الانتربول في كينيا مبينة لها بان هذه قضية سياسية ولا تمت بالانتربول بصلة ولا علاقة لها بالإرهاب ولا المواد والحيثيات المذكورة فيها، حيث أجرى الانتربول ترتيبات للسماح له بالذهاب لإحدى الفنادق بنيروبي لقضاء الليلة”.

وكانت الحكومة الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني قد أعلنت في وقت سابق عدد من أسماء القادة السياسيين السودانيين باعتبارهم متهمين في جرائم تتصل بالحرب المستمرة مع قوات الدعم السريع، مطالبة بتسليمهم عبر شرطة “الانتربول”.