نيالا – دارفور24

أغلقت التجار محالهم في سوق بليل قُر مدينة نيالا بجنوب دارفور، تحسبًا لعمليات نهب مرتقبة، جراء توترات أمنية بين مجموعتين مسلحتين في المنطقة.

وشهدت مدينة بليل يوم الاثنين اشتبامات مسلحة بين مجموعتين تتبع لقوات الدعم السريع، بعد خلافات نشبت بينهما داخل السوق، قبل يخرجوا إلى جنوب السكة حديد ليتبادلوا إطلاق النار مما أدى لمقتل أحدهم وإصابة مواطنين هما مالك سليمان وعبدالله عثمان العمدة.

وقال أحد القيادات الأهلية بمدينة بليل فضل حجب اسمه لدواع أمنية لـ”دارفور24″ إن الخلافات بين مجموعة من قوات الدعم السريع تتبع للعمدة الهادي الساير، ومجموعة أخرى تتبع لقيادة أحد القبائل، مما أدى لاحتقان كبير في المدينة وتوترات أمنية.

وأشار إلى أن القوة بقيادة الهادي الساير، طالبت التجار بنقل جميع البضائع من المحلات التجارية بعد تهديد المجموعة الأخرى باجتياح السوق ونهبه.

ووفقًا لمصادر “دارفور24″من مدينة بليل نقل التجار بالسوق جميع البضائع داخل الأحياء تحسبًا لوقوع مواجهات بين المجموعتين.

وذكر عيسى ابوخالد، تاجر بسوق بليل لـ”دارفور24” أن الإدارة المدنية بالمحلية وعدتهم بوصول قوة كبيرة من نيالا عاصمة الولاية رفقة رئيس الإدارة محمد أحمد حسن، لكن لم يصل حتى الخامسة من مساء اليوم.

وأبدى عيسى تخوفه من وصول المجموعات المسلحة إلى داخل الأحياء لإحداث فوضى ونهب البضائع والأموال وانفلات الأمن بعد اسبوعين من التوترات الأمنية بالمدينة.

والأسبوع الماضي شهد السوق إغلاقًا كاملًا ،عقب مقتل أحد المسلحين بعد سرقته مبلغا من المال وفر هاربا تجاه أحد ارتكازات الدعم السريع وقتل برصاص أحد المسلحين في وادي بليل.

وتسيطر قوات الدعم السريع على محلية بليل عبر الإدارة المدنية التابعة لها بالمحلية، عقب تشكيلها في يوليو2024م.