الدمازين – دارفور24
توفي طالب بمدرسة السلام الثانوية النموذجية في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، متأثراً بجروح أصيب بها جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف المدينة يوم الثلاثاء، وفقاً لنعي صادر عن إدارة المدرسة.
وقالت إدارة المدرسة إن الطالب إبراهيم آدم عبدالله خالد، نجل الأستاذ آدم عبدالله خالد، المعلم بمدرسة الصناعية، توفي متأثراً بإصاباته جراء هجوم بطائرات مسيّرة اتهمت قوات الدعم السريع بشنّه.
وتعرضت مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، يوم الثلاثاء إلى هجمات كثيفة بواسطة الطائرات المسيرة التابعة لقوات الدعم السريع، مما جعل السكان يعيشون واحدة من أسوء ليالي الرعب، بحسب المصادر المحلية.
وأسفرت الهجمات عن مقتل إلهام علي شيكان، وهي أم لثلاثة أطفال، فيما أُصيبت امرأة أخرى تُدعى آمال بشير، إثر سقوط طائرة مسيّرة على منزل مدني بحي الزهور في مدينة الدمازين.
وأفادت مصادر محلية لـ”دارفور24″ بأن الهجوم ألحق أضراراً بعدد من المنازل في الدمازين، وأوقع إصابات وسط المدنيين، بينهم أفراد من أسرة المعلم آدم عبدالله، الذي تعرض منزله في قشلاق الجيش، بالقرب من نادي ضباط الصف والجنود وميدان المدفعية، للتدمير، ما أسفر عن إصابة أبنائه بكسور وجروح.
وفي منطقة الزراعة الآلية، تعرض منزل معلمة للاستهداف، ما أدى إلى إصابة أفراد من أسرتها. وأضافت المصادر أن المواطن شاع الدين محمود، من حي الري، أصيب أيضاً جراء الهجوم، ونُقل إلى مستشفى الشرطة لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في مناطق بإقليم النيل الأزرق، وسط مخاوف من تداعياتها على المدنيين والمناطق السكنية.


