الطينة – دارفور24
قُتل خمسة أشخاص، بينهم متطوعان في العمل الإنساني، وأُصيب آخرون بجروح خطرة، الثلاثاء، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف بلدة بامنا داخل الأراضي التشادية، قرب الحدود مع السودان، وفق مصدر طبي وبيان محلي.
وقال مصدر طبي في تشاد لـ”دارفور24″ إن القصف استهدف تجمعًا لإيواء اللاجئين السودانيين في البلدة، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد من الجرحى، بعضهم في حالة خطرة ويحتاجون إلى عمليات جراحية عاجلة.
من جانبه، أفاد مجلس غرف الطوارئ بمحلية الطينة في ولاية شمال دارفور، في بيان اطلعت عليه “دارفور24″، بمقتل متطوعين وثلاثة لاجئين، موضحًا أن المتطوعين هما الهادي صندل عيسى، منسق غرفة طوارئ بامنا، وآدم عمدة عرجة، عضو مكتب البرامج.
وأشار المجلس إلى أن انقطاع الاتصالات بصورة تامة أعاق متابعة الأوضاع والاطمئنان على المصابين، محذرًا من أن استهداف المناطق المأهولة ومراكز إيواء اللاجئين يفاقم معاناة المدنيين، وداعيًا إلى حماية السكان والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات بأمان.
وتقع بامنا داخل الأراضي التشادية، ولجأ إليها آلاف السودانيين من مناطق الطينة وأمبرو وكرنوي بولاية شمال دارفور، هربًا من تصاعد القتال بين الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في المناطق الحدودية بين البلدين.
وتُعد كرنوي وأمبرو والطينة من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني والقوة المشتركة في إقليم دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع وحلفائها على معظم مدن الإقليم، بما فيها مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.



