الخرطوم – دارفور24
نفذ معلمون في ولاية الخرطوم، إضراباً شاملاً عن العمل، للمطالبة بزيادة الأجور وصرف المستحقات المالية المتأخرة منذ عام 2023، وسط تفاوت في استجابة المدارس للإضراب.
ورصدت “دارفور24″، خلال جولة ميدانية، إغلاق بعض المدارس بصورة كاملة استجابة للإضراب، بينما واصلت مدارس أخرى يومها الدراسي بصورة طبيعية.
وقال الناطق باسم لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، لـ”دارفور24″، إن الإضراب فرضته “دواعٍ بالغة القسوة”، تتمثل في التدهور المعيشي الحاد جراء التضخم المفرط، وتجاهل السلطات حقوق المعلمين.
وأوضح الباقر أن مطالب المعلمين تشمل رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 500 ألف جنيه، وصرف جميع المدخرات والمتأخرات المتراكمة منذ عام 2023، إلى جانب البدلات والعلاوات، وإقرار مركزية الصرف على قطاع التعليم لضمان استقرار المرتبات، ومعالجة التدهور في البيئة المدرسية.
ووصف الباقر الإضراب في يومه الأول بالناجح، قائلاً إن “التقارير الميدانية الأولية تشير إلى نجاح باهر واستجابة واسعة النطاق”.
وأضاف أن نسب تنفيذ الإضراب مرتفعة في محليتي كرري وشرق النيل، بينما تجاوزت 90% في محليات بحري وأمبدة وجبل أولياء، وفقاً لتقديرات اللجنة.
ودعا الباقر السلطات الحاكمة إلى الاهتمام بالمعلمين، باعتبارهم العمود الفقري للعملية التعليمية، معلناً استمرار الإضراب غداً في يومه الثاني، على أن تعقد اللجنة اجتماعاً يوم السبت لتحديد خطوات الأسبوع المقبل.



