أبو مطارق – دارفور 24
يواجه نحو ألفي لاجئ جديد من جنوب السودان، في معسكر كريو بولاية شرق دارفور أوضاعاً إنسانية صعبة، بسبب عدم امتلاكهم بطاقات إعاشة تؤهلهم للحصول على المساعدات الغذائية، وسط نقص حاد في الغذاء وتراجع الخدمات الأساسية.
وقال سلطان المعسكر، إبراهيم ويل، لـ”دارفور 24″ إن نحو 2000 لاجئ وصلوا إلى معسكر كريو في أوقات متفرقة، بعد فرارهم من عدة مدن سودانية، بينهم الفارون من الحرب في الخرطوم والفاشر.
وأوضح أن اللاجئين الجدد لا يملكون بطاقات إعاشة “كروت غذاء”، ما يحرمهم من الاستفادة من المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي (WFP).
وأضاف: “يتم التعامل معهم عبر قسمة نصيب كل فرد مقيم معهم لسد رمق جوعهم لفترة قصيرة، ومن ثم تبدأ المعاناة من جديد”.
وطالب ويل المنظمات الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بالتدخل العاجل لتقنين أوضاع اللاجئين الجدد وإدراجهم ضمن قوائم المستفيدين من المساعدات.
ويُعد معسكر كريو أكبر معسكر للاجئين في ولاية شرق دارفور، ويضم نحو 37 ألف لاجئ، من جنوب السودان، معظمهم من الفارين من النزاعات السابقة.
وكانت حكومة تأسيس قد قدمت سلة غذائية محدودة للنازحين في المعسكر مطلع أغسطس الماضي، إلا أن نازحين أكدوا أنها لم تكن كافية لتلبية احتياجاتهم.
وتشهد ولاية شرق دارفور موجات نزوح متزايدة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، مع فرار آلاف المدنيين من الخرطوم والفاشر ونيالا إلى معسكرات الولاية.
وتواجه هذه المعسكرات ضغوطاً متزايدة نتيجة توقف تمويل المنظمات الدولية وتراجع حصص الغذاء، ما فاقم من حدة الجوع، خاصة وسط النازحين الجدد غير المسجلين.
