الضعين – دارفور24
علمت أسرة ضابط الشرطة الأمنية بشير المِكوبي، من مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، يوم الإثنين، بوفاته داخل سجن دقريس غربي مدينة نيالا، بعد تدهور حالته الصحية، وفقاً لأحد زملائه.
وقال زميل للفقيد لـ”دارفور24″ إن بشير توفي داخل السجن منذ فترة، مرجعاً وفاته إلى ما وصفه بحرمانه من العلاج وسوء التغذية، مضيفاً أن أسرته لم تعلم بالوفاة إلا مصادفة، عبر أحد الأشخاص الذين أُفرج عنهم من السجن.
وأقامت أسرة المِكوبي مراسم العزاء بمنزلها جنوب سوق الضعين الكبير، وسط حالة من الحزن والصدمة.
وكانت قوات الدعم السريع قد نفذت، عقب اندلاع الحرب، حملات اعتقال في ولايات دارفور طالت عسكريين وسياسيين وأفراداً من الإدارات الأهلية، ونقلت عدداً منهم إلى سجن دقريس الواقع غرب نيالا.
ويواجه السجن، بحسب إفادات سابقة لذوي معتقلين، شكاوى بشأن تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخله، بما في ذلك نقص الرعاية الطبية والغذاء، إلى جانب احتجاز أشخاص لفترات طويلة دون محاكمات.
وسبق أن تحدثت مصادر محلية عن وفاة معتقلين داخل السجن في ظروف صحية مماثلة، بينهم قيادات أهلية وضباط نظاميون ومدنيون، اعتُقل بعضهم على خلفية اتهامات بالتعاون مع الجيش أو معارضة قوات الدعم السريع.
