طويلة – دارفور24
كشفت مصادر صحية عن ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بحمى الضنك بمواقع النزوح في طويلة بولاية شمال دارفور، بالتزامن مع زيادة حالات الإصابة بالملاريا، وسط تحذيرات صحية من مخاطر انتشار المرض بين النازحين.
وأظهرت بيانات لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية ارتفاعاً في معدلات انتقال العدوى، ما دفع السلطات الصحية التابعة لحركة تحرير السودان إلى تحذير السكان من مخاطر انتشار المرض، ودعوتهم إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خصوصاً في تجمعات النازحين.
وقال مصدر طبي لـ”دارفور24″ إن المستشفى الرئيسي في طويلة سجل أكثر من 50 حالة إصابة بحمى الضنك خلال فترة وجيزة، بزيادة تجاوزت 20% مقارنة بالأسبوع الماضي، فيما تجاوزت حالات الإصابة بالملاريا نسبة 17%، وفق المصدر.
وأشار المصدر إلى أن الزيادة في الإصابات تعكس ضغوطاً متزايدة على القطاع الصحي، والحاجة إلى تكثيف الرصد والإجراءات الوقائية في المناطق الأكثر تضرراً بمواقع النزوح.
وحمى الضنك عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات البعوض، وتظهر أعراضها، وفق منظمة الصحة العالمية، عادةً خلال فترة تتراوح بين 3 و14 يوماً بعد اللدغة المعدية، بمتوسط يتراوح بين 4 و7 أيام.
وكان أطباء وعاملون في القطاع الصحي حذروا، الخميس الماضي، من مخاطر انتشار حمى الضنك في مخيمات النازحين بطويلة، بعد تسجيل حالات إصابة بالمرض، بالتزامن مع ارتفاع أعداد المصابين بالملاريا.
