قريضة – دارفور24
قُتل مزارع داخل مزرعته بمنطقة أبو شكل، جنوب مدينة قريضة بولاية جنوب دارفور، على يد مسلحين مجهولين، فيما خرج فزعٌ أهلي لتعقب الجناة، وفق شهود عيان ومصادر محلية متطابقة.
وقال عمر عبدالله موسى، أحد سكان قريضة، لـ«دارفور24»، إن قوة مسلحة اقتحمت مزرعة المواطن عبدالعزيز عثمان عمر إدريس في منطقة أبو شكل، الواقعة على بعد نحو 25 كيلومترًا غرب بلدة الجوغانة، وأردته قتيلًا دون نهب ممتلكاته.
وأوضح موسى أن فزعًا أهليًا خرج في أعقاب الحادثة لتعقب الجناة، دون توفر مزيد من المعلومات حول هويتهم أو دوافع الجريمة.
وقال أحد قادة الإدارة الأهلية في قريضة لـ«دارفور24» إن الحادثة جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن الجناة «معروفون لدى حكومة المحلية وقوات الدعم السريع»، بحسب قوله، وداعيًا إلى ضبطهم.
وأضاف أن لجان الصلح تواصل جهودها لمعالجة تداعيات أحداث الأسبوع الماضي، من خلال حصر القتلى والجرحى والخسائر التي لحقت بالمواطنين، تمهيدًا لعقد مؤتمر للصلح في الأول من أكتوبر المقبل.
وقال: «القوة العازلة ستقبض على الجناة، وهذا الحادث ناتج عن أحداث الأسبوع الماضي، لكن يجب إيقاف أي اعتداء متعمد على المزارعين والمواطنين، واحترام وقف العدائيات إلى حين انعقاد مؤتمر الصلح».
وقُتل نحو 20 شخصًا وأُصيب نحو 40 آخرين الأسبوع الماضي، إثر تجدد القتال بين المساليت والفلاتة، عقب خلاف بين شخصين داخل سوق أبوجا تطور إلى اشتباكات قبلية امتدت إلى أحياء المدينة.
وتشهد مدن وبلدات ومناطق متفرقة في دارفور أعمال عنف وجرائم قتل لأسباب متعددة، من بينها النهب المسلح والسرقة والاحتكاكات بين المزارعين والرعاة، إلى جانب جرائم الاختطاف والابتزاز مقابل دفع فدية مالية لإطلاق سراح المختطفين.
كما تشهد المناطق الجنوبية من ولاية جنوب دارفور تصاعدًا في حوادث النهب المسلح والقتل، لا سيما على الطرق التي تربط بين المدن والبلدات الرئيسية.
