طويلة – دارفور24
قدم متطوعون، اليوم الأربعاء، وجبات غذائية لعشرات الأسر النازحة في مخيم دبة نايرة، جنوب طويلة بولاية شمال دارفور، ضمن مبادرة للاستجابة للاحتياجات الغذائية للنازحين.
وكانت غرفة طوارئ طويلة أعلنت، الاثنين، تدشين مشروع المطبخ الجماعي للنازحين في مخيم دبة نايرة، والذي يستهدف نحو 200 أسرة لمدة 10 أيام.
وقال عبد السلام آدم، نيابة عن المتطوعين والمبادرين، لـ”دارفور24″ إن مشروع المطبخ الجماعي يأتي ضمن جهود الاستجابة للاحتياجات الغذائية للنازحين، بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ طويلة وجبل مرة.
وأوضح أن المشروع يستهدف توفير الوجبات لنحو 200 إلى 250 أسرة يومياً، للمساهمة في تخفيف معاناة النازحين في ظل تردي الأوضاع الإنسانية في مواقع النزوح بطويلة، غربي الفاشر.
وأعرب آدم عن تقديره لمجلس التنسيق لدعمه ومساندته جهود الاستجابة الإنسانية.
من جانبها، قالت سمية إسماعيل، وهي نازحة في مخيم دبة نايرة، إن غرف الطوارئ في طويلة تواصل جهودها لتخفيف الأعباء والمعاناة عن الأسر النازحة.
وطالبت إسماعيل المانحين بزيادة الدعم المقدم لغرف الطوارئ، لمساندة النازحين في طويلة وجبل مرة.
وأصبحت طويلة واحدة من أبرز مناطق استقبال النازحين في شمال دارفور، بعد وصول موجات متتالية إليها. وبحلول سبتمبر 2026، كانت المنطقة تستضيف مئات الآلاف من النازحين، فيما فاقت أعداد السكان الوافدين قدرة الخدمات والمساعدات المتاحة، مع استمرار وصول أسر جديدة هرباً من القتال وانعدام الأمن والجفاف وتدهور الظروف المعيشية.
وتواجه شمال دارفور مستويات شديدة من انعدام الأمن الغذائي، مع استمرار تأثير الحرب على الأسواق وطرق الإمداد والإنتاج الزراعي. وحذرت تقديرات الأمن الغذائي من استمرار مستويات الطوارئ وخطر المجاعة في شمال دارفور، نتيجة تداخل النزاع مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وتراجع القدرة على الوصول إلى مصادر الغذاء والخدمات.
