الكرمك – دارفور24
يواجه نازحو منطقة الكرمك، ولا سيما القادمين من أكليلي وخور حسن والقرى المجاورة، أوضاعاً إنسانية صعبة، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء، وفق متابعات “دارفور24”.
وتظهر مشاهد متداولة نساءً وأطفالاً وكبار سن في ظروف معيشية قاسية، بينهم من يتناولون أوراق الأشجار، فيما يفترش آخرون العراء في ظل الأمطار وتقلبات الطقس.
وأفاد متطوعون أن الأوضاع، تتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً لتوفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية ومواد الإيواء، مع إيلاء الفئات الأكثر ضعفاً حماية ومساعدة إضافية.
وتحول إقليم النيل الأزرق في الشهور الأخيرة إلى بؤرة صراع مشتعلة تصاعدت فيه العمليات العسكرية بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال من جهة أخرى، خصوصاً في مناطق الكرمك وقيسان وما حولهما ما أدى إلى موجات متتالية من النزوح.
ويوم الخميس الماضي حذرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية لنحو 42 ألف نازح في محافظة قيسان والمناطق الحدودية مع إثيوبيا، مشيرة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، وسط صعوبات تواجه وصول المساعدات والخدمات الأساسية.
وسجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 99,277 شخصاً من مناطق مختلفة في النيل الأزرق بين 11 يناير و23 أغسطس 2026، بينهم 39,570 شخصاً نزحوا من محافظة قيسان، و32,515 من الكرمك، و27,192 من باو. وتوجه الجزء الأكبر من النازحين إلى الدمازين وقيسان وباو وود الماحي والروصيرص.
