النيل الأزرق – دارفور24
أفادت فرق الرصد الميدانية التابعة لمرصد تتبع النزوح بنزوح نحو 8935 شخصًا، يمثلون 1787 أسرة، من مدينة قيسان وعدد من القرى التابعة لها بولاية النيل الأزرق، خلال الفترة بين 12 و17 أغسطس الجاري، نتيجة لتفاقم الأوضاع الأمنية.
وشملت مناطق النزوح قرى رحمة الله، وأغارو، والخرطوم بلال، والحيمورة، وجوز الشام، وعمورة، ومرمز الجبل، ويارا، وديم سعد، وفازوغلو، وعبد راندو، وباكوري.
وجاءت موجة النزوح عقب سيطرة قوات تحالف “تأسيس” على مدينة قيسان في 11 أغسطس الجاري، بعد هجوم شنته قوات التحالف على المدينة، التي تُعد من أهم المناطق الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق.
وأوضح المرصد أن الأسر غادرت إلى مناطق أخرى داخل محلية جيسان، إضافة إلى مواقع في محليتي الرسيريس وود الماحي بولاية النيل الأزرق.
وأشار التقرير إلى أن موجة النزوح الأخيرة جاءت عقب أحداث أمنية شهدتها المنطقة يومي 11 و17 أغسطس/آب الجاري.
وأكد مرصد تتبع النزوح أن الأوضاع لا تزال متوترة ومتقلبة، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة التطورات ورصد حركة السكان في المنطقة.
وتشهد محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا متواصلًا منذ مارس الماضي، بعد تحوّل المنطقة إلى واحدة من أكثر جبهات القتال نشاطًا في شرق السودان، إثر توسع العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتكتسب قيسان أهمية عسكرية كبيرة بسبب موقعها القريب من الحدود الإثيوبية، كما تمثل نقطة ربط بين عدد من محليات إقليم النيل الأزرق، ما جعلها إحدى أبرز جبهات القتال في الإقليم خلال الأشهر الأخيرة.
