كردفان – دارفور24
قُتل خمسة مدنيين وأُصيب أكثر من عشرة آخرين، بينهم نساء وأطفال، في هجوم استهدف مناطق شمال شرق جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، وفقًا لمجموعة محامو الطوارئ، فيما تحدث مرصد كردفان عن مقتل 19 شخصاً، بينهم خمس نساء، في الحادثة ذاتها، متهماً القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش بتنفيذ الهجوم.
وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان الأربعاء، إن عربة مسلحة تابعة لقوة من الجيش تحركت من جبرة الشيخ، الاثنين 10 أغسطس، باتجاه مناطق تقع شمال شرق المدينة، واستهدفت مزارعين ورعاة ومدنيين في مزارعهم ومنازلهم ومناطق الرعي، دون أن تسبق الهجوم اشتباكات أو أعمال قتالية، بحسب المعلومات الأولية التي تلقتها المجموعة.
وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل الشيخ عوض الله عبدالله ونجله وشخص ثالث، إلى جانب مدنيين آخرين في مواقع متفرقة، فضلًا عن إصابة أكثر من عشرة أشخاص، مشيرة إلى أن أفراد القوة احتجزوا عددًا من المدنيين قبل عودتهم إلى جبرة الشيخ.
من جانبه، قال مرصد كردفان إن مصادر محلية أبلغته بمقتل الشيخ عوض الله، أحد أبناء قبيلة الكبابيش، و18 شخصًا آخرين، بينهم خمس نساء، في مناطق جبرة الشيخ، مشيرًا إلى أن الضحايا تعرضوا للقتل على خلفية اتهامات بالتعاون مع قوات الدعم السريع.
وحذر المرصد من تزايد التقارير بشأن عمليات قتل وتصفيات تستهدف مدنيين في مناطق شمال بارا الخاضعة لسيطرة الجيش والقوات المتحالفة معه، معتبرًا أن استهداف المدنيين على أساس الاشتباه أو الانتماء القبلي من شأنه تعميق الاحتقان الاجتماعي والقبلي في المنطقة.
واتهمت مجموعة محامو الطوارئ القوة التابعة للجيش باستهداف مدنيين عُزّل، وقالت إن قتل المدنيين خارج سياق الأعمال العدائية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جرائم حرب.
وطالبت المجموعة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم، والإفراج عن المدنيين المحتجزين وضمان سلامتهم، فيما دعا مرصد كردفان إلى السماح للجهات الحقوقية والإنسانية المستقلة بالوصول إلى المنطقة للتحقق من الانتهاكات وتوثيقها.
ولم يتسنَّ لـ”دارفور24″ التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى والمصابين أو ملابسات الحادث.
