طويلة – دارفور24

تشهد مواقع النزوح في محلية طويلة بولاية شمال دارفور أزمة حادة في اللحوم، بسبب دخول معظم الجزارين في إضراب، احتجاجًا على التسعيرة الجديدة المفروضة من قبل السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

ورفض جزارون في محلية طويلة، الأسبوع الماضي، قرار السلطة المدنية القاضي بفرض تسعيرة جديدة، حددت سعر كيلوغرام لحم الأبقار بـ13 ألف جنيه سوداني، ولحوم الأغنام والضأن بـ15 ألف جنيه.

وقال عدد من النازحين لـ “دارفور24” إن طويلة تعاني من أزمة حادة في اللحوم منذ أواخر الأسبوع الماضي، نتيجة توقف غالبية الملاحم التجارية بالأسواق، بسبب دخول عشرات الجزارين في إضراب عام عن العمل احتجاجًا على التسعيرة الجديدة، الأمر الذي فاقم بدوره من أزمة اللحوم في تجمعات النازحين.

وفي السياق، أبدى مسؤولون محليون، بينهم قيادات في حركة تحرير السودان، امتعاضهم من التسعيرة الجبرية المفروضة على الجزارين.

وأوضح أحدهم، في تصريح لـ “دارفور24″، أن التسعيرة غير واقعية في هذه الأوقات، وتحديدًا في مناطق سيطرة الحركة، في إشارة إلى شح المواشي وارتفاع أسعارها.

وحمّل الغرفة التجارية مسؤولية تفاقم أزمة اللحوم في مواقع النزوح بطويلة، قبل أن يطالبها بمراجعة القرار أو التراجع عنه لتلافي الأزمة.

وكشف مصدر لـ “دارفور24” عن اجتماع غدًا للغرفة التجارية مع عدد من الفاعلين، بينهم بعض الجزارين، لمراجعة قرار التسعيرة.

وتُعد بلدة طويلة بشمال دارفور من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا أكثر من 706 آلاف نازح، معظمهم من الفاشر.