أدري – دارفور24

شرعت السلطات التشادية في تنفيذ عمليات هدم وإزالة طالت أكثر من عشرة مساكن داخل مخيم أدري المؤقت للاجئين السودانيين، في إطار إجراءات تهدف إلى إخلاء المخيم ونقل قاطنيه إلى المخيمات الدائمة، بحسب إفادات لاجئين.

وقال أحد اللاجئين، فضّل عدم الكشف عن هويته، لـ”دارفور24″ إن الجهات المنفذة بررت الخطوة بأن مخيم أدري مخصص للاستقبال والطوارئ فقط، وإن نقل اللاجئين إلى المخيمات الثابتة يهدف إلى تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.

وأضاف أن السلطات التشادية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حاولتا خلال الأيام الماضية إقناع اللاجئين بالمغادرة، عبر تقديم مساعدات مالية وعينية لبعض الأسر، إلا أن تلك الجهود لم تحقق النتائج المرجوة، قبل أن تبدأ عمليات إزالة عدد من المساكن.

وأشار إلى أن عمليات الهدم قوبلت باعتراض عدد من الشباب داخل المخيم، الذين تدخلوا لوقف تنفيذها، ما أدى إلى تعليق أعمال الإزالة مؤقتاً، وسط حالة من الاستياء بين اللاجئين الذين اعتبروا أن الخطوة أدت إلى تشريد الأسر المتضررة.

وطالب اللاجئون بوقف أي عمليات إخلاء قسري، وتوفير بدائل سكنية آمنة، مع مراعاة الأوضاع الإنسانية للأسر، ولا سيما الأطفال وكبار السن، قبل تنفيذ أي إجراءات جديدة.

ولم تتمكن “دارفور24” من الحصول على تعليق من السلطات التشادية أو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن هذه الإفادات.