كورما – دارفور24

صادرت قوات الدعم السريع أكثر من 15 شاحنة محمّلة بمحصول التمباك كانت في طريقها إلى شمال السودان، في ثاني عملية مصادرة من نوعها خلال أربعة أشهر، ما تسبب في خسائر مالية كبيرة للتجار والمزارعين، وفقاً لتجار ومصادر محلية بولاية شمال دارفور.

وقال عدد من التجار من مناطق كورما وطويلة وشنقل طوباي لـ”دارفور24″ إن قوة تابعة للدعم السريع اعترضت الشاحنات في محيط منطقة الكومة شمالي الفاشر، أواخر الأسبوع الماضي، وصادرت مئات القناطير من التمباك التي كانت متجهة إلى الولاية الشمالية.

وأوضح ياسين أحمد، متحدثاً نيابة عن التجار، أن الشحنات المصادرة تعود لتجار ومزارعين من مناطق متفرقة في شمال دارفور، مؤكداً أن “مصادرة التمباك للمرة الثانية خلال أربعة أشهر ضاعفت حجم الخسائر المالية التي يتكبدها التجار”.

وأضاف أن استمرار عمليات المصادرة يهدد حركة تجارة المحصول، الذي يعد أحد أهم مصادر دخل المزارعين في الإقليم.

من جانبها، قالت مصادر محلية في طويلة لـ”دارفور24″ إن مصادرة الشاحنات انعكست مباشرة على الأسواق، وأدت إلى انخفاض حاد في أسعار التمباك، مشيرة إلى تراجع سعر القنطار من 650 ألف جنيه إلى نحو 400 ألف جنيه، وهو ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المزارعين مع بداية الموسم الزراعي الجديد.

وكانت قوات الدعم السريع قد صادرت في فبراير الماضي عشرات الشاحنات المحملة بالتمباك أثناء توجهها إلى شمال السودان.

وفي العام الماضي، أصدرت قوات الدعم السريع قراراً يمنع تصدير المحاصيل الزراعية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، بما في ذلك محصول التمباك، الذي يمثل أحد أبرز الموارد الاقتصادية للمزارعين في غربي السودان.