كردفان – دارفور24
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ، الأربعاء، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في منطقة الجمامة، الواقعة غرب ولاية شمال كردفان، شملت الاعتداء على السكان ونهب سوق المنطقة وتخريب الممتلكات، ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص ونزوح عدد من الأسر.
وقالت المجموعة، في بيان، إن قوات الدعم السريع نفذت، أمس، هجمات استهدفت المدنيين والمنازل وسوق الجمامة، الواقعة شمال غربي مدينة بارا، مشيرة إلى أن الاعتداءات أجبرت العديد من الأسر على الفرار إلى قرى ومناطق متفرقة في شمال كردفان.
وأضافت أن منطقة الجمامة لا تشهد مواجهات عسكرية مباشرة، وتقع تحت سيطرة قوات الدعم السريع، معتبرة أن وقوع هذه الانتهاكات في منطقة بعيدة عن خطوط القتال “يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين”، ويؤكد مسؤولية القوة المسيطرة عن حماية السكان ومنع أعمال النهب والتفلتات الأمنية ومحاسبة مرتكبيها.
ورأت المجموعة أن الاعتداء على المدنيين والمنازل ونهب الأسواق وتخريب الممتلكات وترويع السكان وإجبارهم على النزوح تمثل “انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني”، مؤكدة أن أعمال النهب محظورة بموجب القانون الدولي، وقد ترقى، بحسب ظروف ارتكابها، إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة.
ودعت محامو الطوارئ إلى الوقف الفوري للاعتداءات على المدنيين، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وتمكين الأسر النازحة من العودة الآمنة إلى مناطقها.
ولم يتسنَّ لـ”دارفور24” الحصول على تعليق من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات الواردة في البيان.
