الخرطوم – دارفور24

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من أن استمرار الصراع المسلح والعنف بين المجتمعات المحلية في إقليم دارفور أدى إلى نزوح أكثر من 20 ألف شخص خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات الإنسانية مع استمرار تفشي وباء الكوليرا في السودان.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن الشركاء الإنسانيين أفادوا بأن النازحين الجدد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مجدداً دعوة الأمم المتحدة لجميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ومن دون عوائق.

وأشار إلى أن السودان يواجه أيضاً انتشاراً متواصلاً لمرض الكوليرا، حيث سُجل أكثر من ألفي حالة اشتباه و170 وفاة منذ مايو الماضي، تركزت معظمها في إقليم كردفان.

وأوضح أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون توسيع الاستجابة للوباء، من خلال دعم نحو 80 موقعاً للترصد الوبائي، و16 مركزاً لعلاج الكوليرا، وثماني نقاط للإرواء الفموي، إضافة إلى تنفيذ أنشطة وقائية تستهدف أكثر من 270 ألف شخص في المناطق المتضررة.

وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن نقص التمويل يحد من قدرة الوكالات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، داعياً المانحين إلى تقديم دعم مالي إضافي.

ووفقاً للأمم المتحدة، لم يتجاوز تمويل خطة الاستجابة الإنسانية للسودان حتى الآن نحو 40%، إذ تلقت الخطة 1.1 مليار دولار فقط من أصل 2.9 مليار دولار مطلوبة لتلبية الاحتياجات الإنسانية خلال العام الجاري.