نيروبي – دارفور24

دعت قوى إعلان المبادئ السوداني إلى تبني هدنة إنسانية فورية في السودان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتعزيز حماية المدنيين، مطالبة بمراجعة مسار العملية السياسية الحالية بما يضمن استبعاد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من المشاركة.

وتضم قوى اعلان نيروبي مجموعة من القوى السياسية والمسلحة، منها تحالف صمود وحزب البعث العربي الأصل وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور، وشخصيات مستقلة.

وقالت القوى، في البيان الختامي لاجتماعها الذي انعقد في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو الجاري، إن التدهور الإنساني المتسارع واتساع رقعة الانتهاكات يتطلبان مقاربة جديدة تشمل وقف القتال، وإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة القوى المدنية الديمقراطية، مع استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي تسوية سياسية.

وأكد الاجتماع دعمه للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، لكنه اعتبر أن مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تستند إلى خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية في سبتمبر 2025، مع تعزيز دور القوى المدنية ومنع أطراف النزاع من فرض أجندتها على العملية السياسية.

وأعلنت قوى إعلان المبادئ تبني رؤية سياسية مشتركة للمرحلة المقبلة، تتضمن برنامج عمل يمتد لثلاثة أشهر يشمل مسارات العمل الإنساني والجماهيري والسياسي والإعلامي والدبلوماسي والحقوقي، بهدف توسيع الجهود لإنهاء الحرب، وحشد الدعم الإقليمي والدولي، وتعزيز حضور القوى المدنية في مختلف المنابر.

وأدان البيان استخدام طرفي الحرب للطائرات المسيّرة في استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية والخدمات الأساسية، معربًا عن القلق إزاء تصاعد المواجهات العسكرية في مدينة الأبيض ومحيطها، إلى جانب ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، وداعيًا إلى توثيق جميع الانتهاكات، بما فيها مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.

كما أشاد البيان بالحراك الجماهيري داخل السودان، ودور المبادرات المدنية في تقديم المساعدات الإنسانية والدفاع عن حقوق المدنيين والتصدي لخطاب الكراهية، مؤكداً مواصلة العمل مع القوى الوطنية والشركاء الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء الحرب، وحماية المدنيين، واستكمال مسار الانتقال المدني الديمقراطي.