طويلة – دارفور24
قال متطوعون في شبكات الحماية المجتمعية بمدينة طويلة بولاية شمال دارفور إن أربعة عناصر من حركة مسلحة متحالفة مع قوات الدعم السريع، اغتصبوا فتاة في العشرينات من عمرها داخل أحد تجمعات النازحين الأسبوع الماضي، فيما أكد مصدر طبي أن الفحوصات أثبتت وقوع اعتداء جنسي.
وقال أحد المتطوعين، طلب عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية، لـ”دارفور24″، إن عناصر الحركة استدرجوا الضحية من حي “كايما” شرقي منطقة طويلة العمدة إلى خيمة كان ينتظرها فيها ثلاثة آخرون، قبل أن يتناوبوا على اغتصابها.
وأضاف أن الضحية نُقلت إلى المستشفى الرئيسي بمدينة طويلة، وهي تعاني من أوضاع صحية حرجة، مشيراً إلى أن التقارير الطبية الأولية تشير إلى أن آثار الاعتداء قد تكون “مدمرة ومستدامة”.
وأوضح المتطوع أن أسرة الضحية فتحت بلاغاً ضد المتهمين، إلا أنهم ما زالوا طلقاء حتى الآن.
من جانبه، قال مصدر صحي بالمستشفى الرئيسي في طويلة لـ”دارفور24″ إن التقرير الطبي أثبت وقوع حالة اغتصاب، ورصد آثاراً جسدية واضحة ناجمة عن العنف والاعتداء.
وفي سياق متصل، كشف متطوع آخر في إحدى شبكات الحماية المجتمعية لـ”دارفور24″ عن توثيق حالة اغتصاب لطفلة تبلغ من العمر تسعة أعوام في مخيم دبة نايرة الجديدة، قال إن مراهقاً ارتكبها.
وأضاف أن الشبكات وثقت أيضاً ثلاث حالات عنف جنسي تعرضت لها نساء عدن إلى مدينة الفاشر لتفقد منازلهن خلال شهري مايو ويونيو الماضيين، إلا أن تلك الحالات لم تُبلغ للسلطات بسبب الوصمة الاجتماعية والخوف من العار.
وأشار المتطوع إلى أن فرق الحماية المجتمعية في طويلة تواجه تحديات كبيرة في توثيق الانتهاكات التي تُنسب إلى عناصر الحركات المسلحة، بسبب حساسية الأوضاع الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
ولم يتسنَّ لـ”دارفور24″ الحصول على تعليق من قيادة الحركة المسلحة بشأن الاتهامات الواردة في هذا التقرير.
