طويلة – دارفور24

حذرت مصادر صحية، السبت، من نفاد الإمدادات الطبية في طويلة بشمال دارفور.

وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من قرار تعليق أنشطة منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية في مناطق سيطرة حكومة تأسيس، على خلفية إقرار المنظمة بتورط بعض موظفيها في ارتكاب انتهاكات عنف جنسي بحق لاجئات سودانيات شرقي تشاد.

وقالت مصادر صحية لـ”دارفور24″ إن الإمدادات الطبية في المستشفى الرئيسي بطويلة تنفد خلال شهرين، في ظل استمرار تعليق أنشطة أطباء بلا حدود في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة تأسيس.

وأفاد مصدر صحي بمنظمة أطباء بلا حدود بمستشفى طويلة، في تصريح لـ”دارفور24″، أن لتوقف أنشطة المنظمة في مناطق سيطرة تأسيس، وخاصة في غرب دارفور، تداعيات كارثية ومباشرة على صحة النازحين في طويلة وبقية مناطق سيطرة حركة تحرير السودان.

وأوضح المصدر أن مستشفى طويلة شهد في الأيام الفائتة مغادرة عدد من رؤساء الأقسام نتيجة لانتهاء تصاريح العمل وسحب المنظمة لغالبية الموظفين الأجانب، على خلفية تعليق أنشطة المنظمة.

وأشار إلى أن الإمدادات الطبية، وخاصة الأدوية والمضادات الحيوية وأدوية الملاريا ومسكنات الألم وأدوية الأطفال، ستنفد في غضون شهرين فقط، مع غياب البدائل المحلية في ظل توقف سلاسل الإمداد.

وحذر مسؤولون في طويلة، في تصريحات سابقة، من تأثير القرار على الأنشطة الصحية التي تقدمها المنظمة في طويلة.

وتُعدّ منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 707 آلاف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.