سربا – دارفور24
مصادر محلية لـ”دارفور24″ إن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، اعتقلت عشرات الأشخاص، بينهم بينهم قيادات مجتمعية في مدينة كلبس بولاية غرب دارفور، تتهمهم بمولاة قوات الدعم السريع، وذلك بعد دخولها المدينة يوم الاثنين.
وتضاربت الأنباء بشأن الجهة التي تسيطر على مدينة كلبس بولاية غرب دارفور، بعد إعلان القوة المشتركة السيطرة عليها، وسط روايات متباينة عن تطورات ميدانية أعقبت العملية العسكرية.
وقالت مصادر متطابقة لـ”دارفور24″ إن قوات الجيش السوداني والقوة المشتركة انسحبت من مدينة كلبس بعد ساعات من دخولها، عقب عملية عسكرية نُفذت أمس الاثنين.
وبحسب المصادر، فإن القوات المهاجمة دخلت المدينة دون مقاومة تُذكر، إذ لم يكن داخل كلبس سوى نحو 20 عربة قتالية تتبع لقوات الدعم السريع، بينما كانت بقية القوات متمركزة على محور مدينة الطينة.
وأضافت أن القوة المهاجمة وصلت إلى المدينة عبر مسارات صحراوية، مستعينة بأشخاص على دراية بمواقع ارتكاز قوات الدعم السريع، ما مكنها من تجنب الاشتباك المباشر مع تلك المواقع أثناء تقدمها.
وأشارت المصادر إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص، بينهم عناصر قالت إنهم يتبعون لقوات الدعم السريع، إضافة إلى عدد من القيادات المجتمعية.
وفي السياق، أفاد أحد المواطنين لـ”دارفور24″ بأن لاجئين من مخيم كيراي داخل الأراضي التشادية، المجاور لمدينة كلبس، دخلوا المدينة عقب انسحاب القوات، وقاموا بنهب وإحراق منازل تعود لقيادات محلية موالية لقوات الدعم السريع، كانت قد شاركت في فعاليات مؤيدة للقوات بمدينة كلبس والجنينة خلال الفترة الماضية.
في المقابل، ذكرت مصادر أخرى لـ”دارفور24″ أن قوات الدعم السريع نفذت غارات بطائرات مسيّرة على المدينة، قالت إنها أوقعت خسائر في صفوف القوات المهاجمة وأجبرتها على الانسحاب، دون أن يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حجم تلك الخسائر.
وكانت القوة المشتركة قد أعلنت، أمس الاثنين، سيطرتها على مدينة كلبس بالكامل، وقالت في بيان إنها تمكنت، بالتنسيق مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، من “تحرير” المدينة عقب معارك وصفتها بالحاسمة، مؤكدة تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من قوات الدعم السريع بشأن الأنباء المتعلقة بالانسحاب أو الوضع الحالي داخل المدينة، كما تعذر على “دارفور24” التحقق بشكل مستقل من الجهة التي تفرض سيطرتها على كلبس حتى لحظة نشر هذا الخبر.
